المزي

277

تهذيب الكمال

وقال أبو زرعة ( 1 ) : صدوق من أهل العلم . وقال أبو حاتم ( 2 ) : كان ثقة ، صاحب سنة ، وهو أحب إلي من أبي عوانة وأحفظ من شريك ، وأبي بكر بن عياش ، وكان عرض حديثه على سفيان الثوري . وقال أحمد بن عبد الله العجلي ( 3 ) : كان ثقة ، صاحب سنة ، لا يحدث أحدا حتى يسأل عنه ، فإن كان صاحب سنة حدثه وإلا لم يحدثه ، وكان قد عرض حديثه على سفيان الثوري ، وروى عنه سفيان الثوري . وقال أحمد بن يونس : رأيت زهير بن معاوية جاء إلى زائدة فكلمه في رجل يحدثه فقال : من أهل السنة هو ؟ قال : ما أعرفه ببدعة . فقال : من أهل السنة هو ؟ فقال زهير : متى كان الناس هكذا ؟ فقال زائدة : متى كان الناس يشتمون أبا بكر وعمر ! وقال النسائي : ثقة . قال محمد بن عبد الله الحضرمي : مات في أرض الروم عام غزا الحسن بن قحطبة سنة ستين أو إحدى وستين ومئة ( 4 ) . روى له الجماعة .

--> ( 1 ) الجرح والتعديل : 3 / الترجمة 2777 . ( 2 ) المصدر نفسه . ( 3 ) الثقات : الورقة 16 . ( 4 ) وكذلك قال ابن سعد في طبقاته ( 6 / 378 ) ، وجزم المدائني بوفاته سنة 161 ( وفيات ابن زبر ، الورقة 51 ) ، وأرخه في سنة 161 ابن حبان ، وابن قانع وصححه الذهبي في " السير " . وقال عباس الدوري : " قلت ليحيى : فزائدة بن قدامة ؟ قال : هو أثبت من زهير . فقلت له : إنهم يقولون : إن زائدة عرض كتبه على سفيان ؟ فقال يحيى : وما بأس بذاك ، كان يلقي السقط ولا يقبل منه شيئا يزيده في كتبه ، أو نحو هذا من الكلام قاله يحيى " ( تاريخه : 2 / 171 ) وقال عثمان بن سعيد الدارمي : " سألت يحيى بن معين عن أصحاب الأعمش ، قلت : سفيان أحب إليك في الأعمش أو شعبة ، فقال : سفيان أحب إلي في الأعمش . قلت : فزهير أحب إليك أم زائدة ؟ فقال : كلاهما - يعني : ثبت " ( تاريخه : 47 / 48 ) . وقال ابن سعد : " وكان زائدة مأمونا صاحب سنة وجماعة " ( 6 / 378 ) . وقال الدارقطني : من الاثبات ( العلل : 3 / الورقة 13 ) ووثقه ابن حبان ، والذهبي وابن حجر ، وهو بين الامر في الثقات .